٣١٧٤٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ثم أبلغه مأمنه}، قال: إن لم يُوافِقْه ما يُقَصُّ عليه، ويُخبَرُ به؛ فأبلِغْه مأمنَه (١). (٧/ ٢٤٧)
{حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}
٣١٧٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: القرآن كلام الله، أما سمعت اللهَ يقول:{وإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}(٢). (١٣/ ١٨٣)
٣١٧٤٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{حتى يسمع كلام الله}، أي: كتابَ الله (٣). (٧/ ٢٤٨)
٣١٧٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فأجره حتى يسمع كلام الله}: أمّا كلامُ الله فالقرآن (٤). (٧/ ٢٤٧)
٣١٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}، يعني: القرآن (٥). (ز)
٣١٧٤٨ - قال سفيان الثوري، في قوله:{حتى يسمع كلام الله}: كتاب الله (٦). (ز)
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (٦)}
٣١٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ} بتوحيد الله (٧). (ز)
[النسخ في الآية]
٣١٧٥٠ - قال الحسن البصري، في قوله:{وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله}: هي مُحْكَمَة إلى يوم القيامة (٨). (ز)
٣١٧٥١ - عن سعيد بن أبي عَرُوبة، قال: كان الرجلُ يجيءُ إذا سمِع كلامَ الله وأقرَّ به وأسلَم، فذاك الذي دُعِي إليه، وإن أنكَر ولم يُقِرَّ به رُدَّ إلى مأمنِه، ثم نسَخ ذلك
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٥٦. (٢) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٤٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٨. (٦) تفسير سفيان الثوري ص ١٢٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٧ - ١٥٨. (٨) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٩٤ - .