٣٣٩٥٠ - عن عمرو بن مالك، عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «والَّذي بعثني بالحقِّ، لولا ضعفاءُ الناسِ ما كانتْ سَرِيَّةٌ إلا كنتُ فيها»(١). (٧/ ٥٩٢)
[النسخ في الآية]
٣٣٩٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه}: هذا إذا غزا نبيُّ الله بنفسه فليس لأحدٍ أن يتخلف. ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«لولا أن أشُقَّ على أُمَّتِي ما تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تغزو في سبيل الله، لكنِّي لا أجد سَعَةً فأنطلق بهم معي، ويَشُقُّ عَلَيَّ -أو أكْرَهُ- أن أدعهم بعدي»(٢). (ز)
٣٣٩٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ما كان لأهل المدينة} الآية، قال: نَسَخَتْها الآيةُ التى تليها: {وما كان المؤمنون لِيَنفِروا كافة} الآية (٣). (٧/ ٥٩٣)
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ١٥١ (٢٣٠٧)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٠٧ (١٠١٠٣)، من طريق ابن وهب، قال: حدثنا أبو هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك، عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به. إسناده صحيح. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٧٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.