٣٤٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- فى قوله:{عزيز عليه ما عنتم}، قال: شديدٌ عليه ما شَقَّ عليكم (٢). (٧/ ٦١٤)
٣٤٠٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- في قوله:{عزيز عليه ما عنتم}، قال: ما ضللتم (٣). (ز)
٣٤٠٧٩ - قال الضحاك بن مزاحم =
٣٤٠٨٠ - ومحمد بن السائب الكلبي، في قوله:{ما عنتم}: ما أثِمْتُم (٤). (ز)
٣٤٠٨١ - قال الحسن البصري:{ما عنتم}، يعني: ما ضاق بكم في دينكم (٥). (ز)
٣٤٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{عزيز عليه ما عنتم}، قال: عزيز عليه عَنَتُ مؤمنهم (٦)[٣٠٩١]. (٧/ ٦١٣)
[٣٠٩١] اختُلِف في معنى قوله: {ما عنتم} على أقوال: الأول: شديدٌ عليه ما شَقَّ عليكم. الثاني: عزيز عليه عَنَتُ مؤمنكم. الثالث: ما ضللتم. ورجَّح ابنُ جرير (١٢/ ٩٨) مستندًا إلى دلالة العموم القولَ الأخير الذي قاله ابن عباس من طريق السدي، فقال: «وذلك أنّ الله عمَّ بالخبر عن نبيِّ الله أنّه عزيز عليه ما عَنَتَ قومَه، ولم يخصص أهلَ الإيمان به، فكان - صلى الله عليه وسلم - كما وصفه الله به عزيزًا عليه عَنَتُ جميعهم. فإن قال قائل: وكيف يجوز أن يوصف - صلى الله عليه وسلم - بأنه كان عزيزًا عليه عَنَتُ جميعهم، وهو يقتل كُفّارهم، ويسبي ذراريهم، ويسلبهم أموالهم؟ قيل: إنّ إسلامهم لو كانوا أسلموا كان أحبَّ إليه مِن إقامتهم على كفرهم، وتكذيبهم إيّاه حتى يستحقوا ذلك من الله. وإنما وصفه الله -جل ثناؤه- بأنّهُ عزيزٌ عليه عَنَتُهم؛ لأنّه كان عزيزًا عليه أن يأتوا ما يعنتهم، وذلك أن يضلوا فيستوجبوا العنت من الله بالقتل والسباء». وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/ ٤٤١)، فقال: «وتعميم عَنَت الجميع أوْجَه». ولم يذكر مستندًا.