٣١٨٤٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم}، قال: قتالُ قريشٍ حلفاءَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهَمُّهم بإخراجِ الرسول زعَموا أنّ ذلك عامَ عمرة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، في العام السابع للحديبية، نكَثتْ قريشٌ العهد عهدَ الحديبية، وجعَلوا في أنفسِهم إذا دخَلوا مكةَ أن يُخْرِجوه منها، فذلك هَمُّهم بإخراجِه، فلم تُتابِعْهم خُزاعة على ذلك، فلمّا خرَج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن مكة قالت قريشٌ لخزاعة: عَمَّيتُمونا عن إخراجِه. فقاتَلوهم فقَتَلوا منهم رجالًا (٣). (٧/ ٢٥٣)
٣١٨٤٥ - عن عكرمة -من طريق أيوب- في حديث فتح مكة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«مَن أغلق بابَه فهو آمِن، ومَن ألقى سلاحه فهو آمِن». قال: فقاتلهم خزاعةُ إلى نصف النهار؛ وأنزل الله تعالى:{ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول}(٤). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٩. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢ (١٠٠٢٨) من مرسل عكرمة.