٣٢٠٢٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: في يوم حُنَيْنٍ أمدَّ اللهُ رسولَه - صلى الله عليه وسلم - بخمسة آلاف من الملائكة مُسَومين، ويومئذٍ سَمّى اللهُ تعالى الأنصارَ مؤمنين، قال:{ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين}(٢).
(٧/ ٣٠١)
٣٢٠٢٨ - عن الحسن البصري: كانوا ثمانيةَ آلافٍ (٣). (ز)
٣٢٠٢٩ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله:{وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا}، قال: هم الملائكة (٤). (٧/ ٣٠١)
٣٢٠٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ... اقتتلوا قتالًا شديدًا، وانهزم المشركون، وجَلَوا عن الذَّراري، ثُمَّ نادى المشركون تجاه النساء: اذكروا الفضائحَ. فتراجعوا، وانكشف المسلمون، فنادى العباسُ بنُ عبد المطلب -وكان رجُلًا [صَيِّتًا](٥) ثباتًا (٦) -: يا أنصارَ اللهِ وأنصارَ رسوله الذين آوَوْا ونصروا، يا معشرَ المهاجرين الذين بايعوا تحت الشجرة، هذا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فمَن كان له فيه حاجةٌ فلْيَأْتِه. فتراجع المسلمون، ونزلت الملائكةُ عليهم البياضُ على خيول بُلْقٍ، فوقفوا ولم يُقاتِلوا، فانهزم المشركون، فذلك قوله:{ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها}، يعني: الملائكة (٧). (ز)
٣٢٠٣١ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- في قوله:{وعذب الذين كفروا}، قال: بالهزيمة، والقتل (٨). (٧/ ٣٠٢)
٣٢٠٣٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: {وعذب الذين
(١) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٤٤٩ - ، والبيهقي في الدلائل ٥/ ١٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه، وأبي نعيم. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٩٣ - ٣٩٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٤. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٥) في المطبوع: صبيًا. (٦) كذا في المطبوع. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٥. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.