٣٢١١٢ - عن سلمان الفارسي -من طريق أبى البختري- في قوله:{وهم صاغرون}، قال: غيرُ مَحْمُودين (١). (٧/ ٣١٣)
٣٢١١٣ - عن سَلْمان الفارسي أنّه قال لأهل حِصْنٍ حاصَرَهم: الإسلامَ، أو الجزيةَ وأنتم صاغرون. قالوا: وما الجزيةُ؟ قال: نأخُذُ منكم الدراهمَ والترابُ على رءُوسِكم (٢). (٧/ ٣١٤)
٣٢١١٤ - عن المغيرة بن شعبة -من طريق أبي سعد- أنّه بُعِثَ إلى رُسْتُم، فقال له رُسْتُم: إلامَ تَدْعُو؟ فقال له: أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلَمتَ فلك ما لنا، وعليكَ ما علينا. قال: فإنْ أبَيْتُ؟ قال: فتُعْطِي الجزيةَ عن يدٍ وأنت صاغرٌ. فقال لتُرْجُمانِه: قل له: أمّا إعطاءُ الجزيةِ فقد عرَفتُها، فما قولُك: وأنت صاغرٌ؟ قال: تُعطِيها وأنت قائمٌ وأنا جالسٌ، والسَّوطُ على رأسِك (٣).
(٧/ ٣١٤)
٣٢١١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{عن يد وهم صاغرون}، قال: يَمْشُون بها مُتَلْتَلِين (٤). (٧/ ٣١٣)
٣٢١١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الرعيني، عن أبي صالح- في قوله:{وهم صاغرون}، قال: ويُلْكَزُون (٥). (٧/ ٣١٣)
٣٢١١٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: تُؤْخَذُ منه، ويُوطَأ عنقُه (٦). (ز)
٣٢١١٨ - عن سعيد بن المسيّب، قال: أُحِبُّ لأهل الذِّمَّة أن يُتْعَبُوا في أداءِ الجزيةِ؛ لقول الله:{حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}(٧). (٧/ ٣١٤)
٣٢١١٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {حتى يعطوا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٠، وفيه: وقال غير أبى سعد: والسوط على رأسك. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وتَلْتَلَه: ساقه سوقًا عنيفًا. النهاية والوسيط (تلتل). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٠. (٦) تفسير البغوي ٤/ ٣٣. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.