٣٧٥٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{ثم يأتي من بعد ذلك عام} الآية، قال: زادهم يوسفُ - عليه السلام - عِلْمَ سَنَةٍ لم يسألوه عنه (٢). (٨/ ٢٦٩)
٣٧٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس}، قال: يُغاثُ الناس بالمطر (٣). (٨/ ٢٦٨)
٣٧٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم يأتي من بعد ذلك} يعني: مِن بعد السنين المُجْدِبات {عام فيه يغاث الناس} يعني: أهل مصر بالمطر (٤)[٣٣٧٧]. (ز)
{وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)}
٣٧٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة- في قوله:{وفيه يعصرون}، قال: يحتلبون (٥)[٣٣٧٨]. (٨/ ٢٦٨)
٣٧٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة- في قوله:{وفيه يعصرون}، يقول: الأعناب، والدُّهْن (٦). (٨/ ٢٦٨)
[٣٣٧٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٩٩ - ١٠٠) أن قوله: {يغاث} جائز أن يكون من الغيث، وهو قول الجمهور، وجائز أن يكون من قولهم: أغاثهم الله إذا فرَّج عنهم، ومنه الغوث وهو الفرج. [٣٣٧٨] انتقد ابنُ جرير (١٣/ ١٩٨) هذا القول مستندًا للأعرف لغة، والمشهور عن ابن عباس، فقال: «وأمّا القول الذي روى الفرج بن فضالة عن علي بن أبي طلحة فقولٌ لا معنى له؛ لأنه خلاف المعروف من كلام العرب، وخلاف ما يعرف من قول ابن عباس - رضي الله عنهما -».