٣٨٠٩٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {إنه لا ييأس من روح الله} أي: مِن فرجه {إلا القوم الكافرون}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٨٠٩٧ - عن سفيان بن عيينة -من طريق أبي توبة الربيع بن نافع- قال: أكبرُ الكبائر: الشركُ بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله. ثم تلا:{فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}[الأعراف: ٩٩]، {أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}[المائدة: ٧٢]، {لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}، {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}[الحجر: ٥٦](٣). (ز)
٣٨٠٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله:{يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر}، أي: الضُّرَّ في المعيشة (٤). (٨/ ٣١٧)
٣٨٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فلما دخلوا عليه} يوسف {قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} يعني: الشِّدَّة والبلاء مِن الجوع (٥). (ز)
٣٨١٠٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة -أي: قليلة-، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها، وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف، {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز} رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، {مسنا وأهلنا الضر}(٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٠. (٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٩٧ - ٢٩٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣١٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩١.