رأيتُ مثل القَسامَةِ قطُّ أُقِيدَ بها، واللهُ يقول: {وأشهدوا ذوي عدل منكم} [الطلاق: ٢]. وقالت الأسباط: {وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين}. وقال الله: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} [الزخرف: ٨٦] (١). (ز)
٣٧٩٤٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي معشر-: أنّه كرِه أن يكتم الرجلُ شهادتَه، فإذا اسْتُشْهِد شهَد. ويقرأ: {وما شهدنا إلا بما علمنا} (٢). (٨/ ٣٠١)
{وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (٨١)}
٣٧٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وما كنا للغيب حافظين}، قال: ما كُنّا لليله ونهارِه ومجيئه وذهابه حافظين (٣). (ز)
٣٧٩٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله: {وما كنا للغيب حافظين}، قال: يعنون: أنّه سرق ليلًا وهم نيام. والغيب هو الليل بلغة حِمْيَر (٤). (ز)
٣٧٩٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وما كنا للغيب حافظين}، قال: لم نعلم أنّه سَيَسْرِق (٥). (٨/ ٣٠١)
٣٧٩٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: {وما كنا للغيب حافظين}، قال: ما كُنّا نعلم أنّ ابنَك يسرق (٦). (٨/ ٣٠١)
٣٧٩٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وما كنا للغيب حافظين}، قال: وما كُنّا للغيب حافظين، فلَعَلَّها دُسَّت بالليل في رَحْله (٧). (ز)
٣٧٩٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وما كنا للغيب
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٢٨٣٨٥).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٢.
(٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٤٦، وتفسير البغوي ٤/ ٢٦٦.
(٤) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٤٦.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠ بلفظ: لم نشعر أنه سيسرق. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى شيبة، وابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٩٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٤٦، وتفسير البغوي ٤/ ٢٦٦.