٣٦٨٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- أنّه قرأ:«نَرْتَعِ»، يعني: بالنون، وكسر العين. قال: يحفظ بعضُنا بعضًا؛ نتكالأ، نتحارس (٢). (٨/ ٢٠٣)
٣٦٨٢١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-، بنحوه (٣). (ز)
٣٦٨٢٢ - عن الحكم بن عمر الرُّعَيْنيِّ، قال: بعثني خالد القَسْري إلى قتادة أسأله عن قوله: «نَرْتَعْ ونَلْعَبْ». فقال قتادة: لا، «نَرْتَعِ ونَلْعَبْ» بكسر العين. ثم قال: الناسُ لا يرتعون، إنّما ترتع الغنم (٤). (٨/ ٢٠٤)
٣٦٨٢٣ - عن هارون، قال: كان أبو عمرو [بن العلاء] يقرأ: «نَرْتَعْ ونَلْعَبْ» بالنون، فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون: «نَرْتَعْ ونَلْعَبْ» وهم أنبياء؟! قال: لم يكونوا يومئذ أنبياء (٥)[٣٣١٨][٣٣١٩]. (٨/ ٢٠٣)
[٣٣١٨] علّق ابنُ عطية (٥/ ٤٨ - ٤٩) على هذه القراءة، فقال: «وقرأ أبو عمرو وأبو عامر: «نَرْتَعْ ونَلْعَبْ»» بالنون فيهما وإسكان العين والباء، و «نَرْتَعْ» -على هذا- مِن الرتوع، وهي: الإقامة في الخِصب والمرعى في أكل وشرب، ومنه قول الغضبان بن القبعثري: القيد والرتعة وقلة التعتعة". [٣٣١٩] أفاد هذا الأثرُ أنّ إخوة يوسف لم يكونوا يومئذ أنبياء، وقد رجّح ابنُ كثير (٨/ ١٦) مستندًا إلى عدم الدليل الصريح أنّ إخوة يوسف لم يكونوا أنبياء، وتقدم قوله في آخر تفسير قوله تعالى: {إني رأيت أحد عشر كوكبا}.