٣٨٤٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه قال: إنّها نزلت في تلبية المشركين مِن العرب، كانوا يقولون في تلبيتهم: لَبَّيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك (٢). (ز)
٣٨٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: سَلْهُم: مَن خَلَقَهم، ومَن خَلَقَ السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره (٣). (٨/ ٣٤٨)
٣٨٤٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، يعني: النصارى. يقول:{ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله}[لقمان: ٢٥]، {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله}[الزخرف: ٨٧]، ولئن سألتهم: مَن يرزقكم مِن السماء والأرض؟ ليقولن: الله. وهم مع ذلك يُشْرِكون به، ويعبدون غيرَه، ويسجدون للأنداد دونه (٤). (ز)
٣٨٤٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم- قال: يقولون: اللهُ ربُّنا، وهو يرزقنا. وهم يُشْرِكون به بعدُ (٥). (ز)
٣٨٤٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: إيمانُهم قولُهم: اللهُ خَلَقنا، ويرزقنا، ويُمِيتنا.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٢. (٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٦٢، وتفسير البغوي ٤/ ٢٨٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧٤.