٣٨١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا}: وذلك بعدما عرَّفهم نفسَه، لَقُوا رجلًا حليمًا (٣). (٨/ ٣٢٢)
٣٨١٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{قالوا: أءِنك لأنت يوسف قال: أنا يوسف وهذا أخى قد مَنَّ الله علينا}. فاعتذروا إليه، وقالوا:{تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}(٤). (٨/ ١٩٩)
٣٨١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا تالله} يعني: واللهِ، {لقد آثرك الله علينا} يعني: اختارك، -كقوله في طه [٧٢]: {لن نؤثرك} يعني: لن نختارك- علينا عند يعقوب، وأعطاك ومَلَّكك المُلْك (٥). (ز)
٣٨١٦٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {آثرك الله علينا}، أي: فَضَّلك اللهُ علينا (٦). (ز)
{وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (٩١)}
٣٨١٦٧ - قيل لعبد الله بن عباس: كيف قالوا: إنّا كُنّا خاطئين وقد تَعَمَّدوا لذلك؟ فقال: أخطأوا الحقَّ وإن تَعَمَّدوا. كلُّ مَن أتى ذنبًا كذلك يخطئ المنهاج الذي عليه مِن الحق حتى يقع في الشُّبْهَة والمعصية (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٣٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٤. (٧) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٥٤.