٣٨٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} لهم أبوهم: {إنما أشكوا بثي} يعني: ما بَثَّه فِيَّ الناسُ {وحزني} يعني: ما بَطَن {إلى الله}(١). (ز)
٣٨٠٤٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يعقوب عن عِلْمٍ بالله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون}؛ لِما رأى مِن فظاظتِهم وغِلْظَتِهم وسوء لفظهم به: لم أشْكُ ذلك إليكم، {وأعلم من الله ما لا تعلمون}(٢)[٣٤٤١]. (ز)
٣٨٠٤١ - قال سفيان الثوري، في قوله:{إنما أشكوا بثي}، قال: هَمِّي (٣). (ز)
٣٨٠٤٢ - عن النضر بن عربي، قال: بلغني: أنّ يعقوب - عليه السلام - لَمّا طال حُزْنُه على يوسف ذهبت عيناه مِن الحزن، فجعل العُوّادُ يدخلون عليه، فيقولون: السلام عليك، يا نبيَّ الله، كيف تَجِدُك؟ فيقول: شيخ كبير قد ذهب بصري. فأوحى الله إليه: يا يعقوب، شكوتنى إلى عُوّادك؟! قال: أيْ ربِّ، هذا ذنبٌ عَمِلْتُه لا أعود إليه. فلم يزل بعد يقول:{إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله}(٤). (٨/ ٣١٣)
٣٨٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{وأعلم من الله ما لا تعلمون}، يقول: أعلم أنّ رؤيا يوسف صادقة، وأنِّي سأسْجُدُ له (٥)[٣٤٤٢]. (٨/ ٣١٤)
٣٨٠٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون}، قال: فلمّا أخبروه بدعاء الملِك أحَسَّت نفسُ يعقوب، وقال: ما يكون في الأرض صِدِّيقٌ إلا نَبِيٌّ. فطَمِع، وقال: لعلَّه
[٣٤٤١] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٣٠٦) غير قول ابن إسحاق، والحسن، وابن عباس. [٣٤٤٢] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٣٠٧) غير قول ابن عباس.