عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ} يعني: أرض مصر بالمعاصي، {وما كُنّا سارِقِينَ} وقد رددنا عليكم الدراهمَ التي كانت في أوعيتنا، ولو كُنّا سارقين ما رَدَدْناها عليكم (١). (ز)
٣٧٨٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ}، قال: كانوا أخبروه بما يُحْكَم في بلادهم أنّه مَن سرق ضُعِّفَ عليه الغُرْم، ولم يُؤْخَذ عبدًا (٤). (ز)
٣٧٨٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قوله: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين*قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه}، يقول: تأخذونه؛ فهو لكم (٥). (٨/ ١٩٥)
٣٧٨٣٥ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: أخبَرُوه بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنّه مَن سَرَق أُخِذ عبدًا، فقالوا:{جزاؤه من وجد في رحله}(٦). (٨/ ٢٩٢)
٣٧٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ} يعني: في وعائه، يعني: المتاع {فَهُوَ جَزاؤُهُ} يعني: هو مكان سرقته. وكان الحُكْمُ بأرض مصر أن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٦ من طريق ابن وهب بمعناه، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤ من طريق أصبغ. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٢٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٨، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٦، وابن جرير ١٣/ ٢٥٨ عن معمر قال: بلغنا. ولم يذكر الكلبي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.