٣٧٧٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ءاوى إليه أخاه}، قال: ضَمَّه إليه، وأنزله معه (٢). (٨/ ٢٨٨)
٣٧٧٥٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا دخلوا على يوسف عَرَف أخاه، فأنزلهم منزلًا، وأجرى عليهم الطعام والشراب، فلمّا كان الليلُ أتاهم بمُثُلٍ (٣)، قال: لِيَنَم كلُّ أخوين منكم على مثال. حتى بقى الغلامُ وحده، فقال يوسف: هذا ينام معي على فراشي. فبات مع يوسف، فجعل يَشُمُّ ريحَه، ويَضُمُّه إليه، حتى أصبح، وجعل رُوبيلُ يقول: ما رأينا رجلًا مثل هذا إن نحن نَجَوْنا منه (٤). (٨/ ١٩٥)
٣٧٧٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إلَيْهِ أخاهُ} يعني: ضَمَّ إليه أخاه، {قالَ إنِّي أنا أخُوكَ}(٥). (ز)
٣٧٧٦٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا دخلوا -يعني: ولد
(١) تفسير البغوي ٤/ ٢٥٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٢ وزاد: وهو بنيامين، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) المثل: جمع مثال، وهو الفراش. النهاية (مثل). (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤١ وفي آخره: أريحونا منه، بدلًا من: إن نحن نجونا منه، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.