٦٥٣٢١ - عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}(١). (١٢/ ٤٠٠)
[تفسير الآية]
٦٥٣٢٢ - عن شدّاد بن أوس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ببقيع واحد؛ ينفذهم البصر، ويُسمعهم الداعي، قال: أنا خير شريك، كلُّ عملٍ كان عُمِل لي في دار الدنيا كان لي فيه شريك فأنا أدعه اليوم، ولا أقبل اليوم إلا خالصًا». ثم قرأ:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}، {فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا}[الكهف: ١١٠](٢). (ز)
٦٥٣٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}، قال: هذه ثنية الله (٣). (١٢/ ٣٩٧)
٦٥٣٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى المؤمنين، فقال:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ} بالتوحيد، لا يذوقون العذاب (٤). (ز)
٦٥٣٢٥ - قال يحيى بن سلّام:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}، استثنى المؤمنين، وهم مِن كل ألفٍ واحدٌ (٥). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. و {المُخْلَصِينَ} بفتح اللام قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف، وقرأ بقية العشرة: «المُخْلِصِينَ» بكسر اللام. انظر: النشر ٢/ ٢٩٥، والإتحاف ص ٤٧٣. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٩٠ (٧١٦٧)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ٢/ ٣٠٦ (٢٥٤٤)، من طريق حميد الشامي، عن محمود بن الربيع، عن شداد به. إسناده ضعيف؛ لجهالة حميد الشامي، وهو ابن أبي حميد الحمصي، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٥٦٧): «مجهول». (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٦. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٠.