٦٥٨٨٢ - عن هارون بن موسى، عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم، وعمرو بن عبيد- في هذه السورة كلها:«مُخْلِصِينَ». وأهل الكوفة كل شيء في القرآن:{مُخْلَصِينَ} إلا شيء فيه ذكر الدين {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}(٢). (ز)
[تفسير الآية]
٦٥٨٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}، قال: عذاب الله (٣). (ز)
٦٥٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فَكَذَّبُوهُ} فكذَّبوا إلياس النبي - عليه السلام -، {فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} النار، ثم استثنى الله {إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ} يعني: المصدِّقين لا يحضرون النار (٤). (ز)
٦٥٨٨٥ - قال يحيى بن سلّام: قال: {فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} في النار، {إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ} استثنى الله مَن آمن منهم، {وتركنا عليه في الآخرين} أي: وأبقَيْنا على آل ياسين في الآخرين الثناء الحسن (٥). (ز)
{سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (١٣٠)}
٦٥٨٨٦ - عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ)(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن عساكر ٩/ ٢٠٨. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٠٦. اختلف العشرة في {المُخْلِصِينَ} معرفًا حيث وقع في القرآن، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف {المُخْلَصِينَ} بفتح اللام، وقرأ بقية العشرة {المُخْلِصِينَ} بكسر اللام، ولم يختلفوا في {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}. انظر: النشر ٢/ ٢٩٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦١٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٧. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤١. (٦) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٣٢. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، والمنهال بن عمرو، والضحاك، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢/ ٢٢٤، ومختصر ابن خالويه ص ١٢٨.