٢٦٢٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو- أنّه كان يَقْرؤُها:(وحَرْثٌ حِرْجٌ)(١). (٦/ ٢١٦)
٢٦٢٩٧ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- أنّه قرأ:(أنْعامٌ وحَرْثٌ حِرْجٌ)(٢). (٦/ ٢١٦)
٢٦٢٩٨ - عن أبان بن عثمان أنّه قرأها:(هَذِهِ نَعَمٌ وحَرْثٌ حِجْرٌ)(٣). (٦/ ٢١٥)
٢٦٢٩٩ - عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ:(وحَرْثٌ حُجْرٌ) بضم الحاء (٤). (٦/ ٢١٦)
٢٦٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسين- أنّه كان يقرؤها:(وحَرْثٌ حُجْرٌ)، يقول: حرام، مضمومة الحاء (٥)[٢٤١١]. (ز)
٢٦٣٠١ - عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرَأ:{بِزَعْمِهِمْ} بنصب الزاي فيهما (٦). (٦/ ٢١٦)
[تفسير الآية]
{وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ}
٢٦٣٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- الأنعام: السائبة، والبحيرة
[٢٤١١] بيَّنَ ابن جرير (٩/ ٥٧٨) أنّ الحِجْر في كلام العرب: هو الحرام. ثم رجَّحَ (٩/ ٥٧٨) قراءة الكسر، وهي قراءة الجمهور، مستندًا إلى إجماع الحجة من القراء، وأنها الأجود لغة، فقال: «وأمّا القَرَأة من الحجاز والعراق والشام بعدُ فعلى كسرها، وهي القراءة التي لا أستجيز خلافها؛ لإجماع الحجة مِن القَرَأة عليها، وأنّها اللغة الجُودى من لغات العرب».