٢٤٨٨٤ - والحسن البصري:{بغتة أو جهرة}: ليلًا أو نهارًا (٧). (ز)
٢٤٨٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة} قال: فجأةً آمِنين، {أو جهرة} قال: وهم ينظُرون (٨). (٦/ ٤٨)
٢٤٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعنيهم: {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة} يعني: فجأة، لا تشعرون حتى ينزل بكم، {أو جهرة} أو مُعايَنَةً، ترونه حين
(١) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٨٤ - . (٢) تفسير مجاهد ص ٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩/ ٢٥٣، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧، وابن جرير ٩/ ٢٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٥٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦١. (٧) تفسير البغوي ٣/ ١٤٥. (٨) تفسير مجاهد ص ٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩/ ٢٥٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.