٢٥٠٥٥ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (المَوْتُ يَتَوَفّاهُ رُسُلُنا)(٢). (ز)
٢٥٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق إبراهيم- في قوله:{توفته رسلنا}، قال: أعوانُ ملك الموت من الملائكة (٣).
(٦/ ٦٩)
٢٥٠٥٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله:{توفته رسلنا}، قال: الملائكة تَقبِضُ الأنفس، ثم يذهبُ بها ملك الموت. وفي لفظ: ثم يقبِضُها منهم ملكُ الموت بعدُ (٤). (٦/ ٦٩)
٢٥٠٥٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: هم أعوان ملك الموت (٥). (ز)
٢٥٠٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل حدَّثه- قال: جُعلتِ
[٢٢٩٠] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٣٧٩) هذا القول، ثم ذكر قولًا آخر مفاده: أنّ الحفظة يحفظون الإنسان من كل شيء حتى يأتي أجله. ورجَّح القول الأول، فقال: «والأول أظهر». ولم يذكر مُستَندًا. _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٥. (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٤. وهي قراءة شاذة. ينظر: البحر المحيط ٤/ ١٥٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٢، وابن جرير ٩/ ٢٩٠ - ٢٩١، ومن طريق آخر عن الحسن بن عبيد الله، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٧، وأبو الشيخ (٤٥٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٩١ - ٢٩٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٧، وأبو الشيخ (٤٥٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٩، وابن جرير ٩/ ٢٩٠ - ٢٩١.