٢٦٦٢٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: لا حُجَّة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده. وقال الله:{فلو شاء لهداكم أجمعين}. قال:{لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}[الأنبياء: ٢٣](٢). (ز)
٢٦٦٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} لهم، يا محمد:{فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} لدينه (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٦٦٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- أنّه قيل له: إنّ ناسًا يقولون: ليس الشرُّ بقَدَر. فقال ابن عباس: بينَنا وبين أهل القدر هذه الآية: {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا} إلى قوله: {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين}. قال ابن عباس: والعجزُ والكَيْسُ من القَدَر (٤). (٦/ ٢٤٩)
٢٦٦٣٠ - عن علي بن زيد، قال: انقَطَعَت حُجَّةُ القدرية عند هذه الآية: {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين}(٥). (٦/ ٢٥٠)
٢٦٦٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{الذين يشهدون أن الله حرم هذا}، قال: البحائِرَ، والسَّوائب (٦). (٦/ ٢٥٠)
٢٦٦٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا}، يقول: قل: أروني الذين يشهدون أنّ الله حرَّم هذا مما
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٦. (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٠٧٣)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٢ - ١٤١٣ كلاهما دون آخره، والحاكم ٢/ ٣١٧، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٨٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.