٢٥٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: هذا عند الموت، والبسطُ: الضرب، يضرِبون وجوهَهم وأدبارَهم (٢). (٦/ ١٣٨)
٢٥٥٦٥ - عن عبد الله بن عباس:{والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: مَلَك الموت - عليه السلام - (٣). (٦/ ١٣٨)
٢٥٥٦٦ - عن أبي أمامة -من طريق بعض الكوفيين، عمَّن حدَّثه- قال: هذا عند الموت، يقبضون روح الكافر، ويَعِدونه بالنار، ويُشَدَّد عليه، وإن رأيتم أنه يُهوَّن عليه، ويقبضون روح المؤمن، ويعدونه بالجنة، ويهوَّن عليه، وإن رأيتم أنه يُشَدَّد عليه (٤). (ز)
٢٥٥٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: بالعذاب (٥). (٦/ ١٣٨)
٢٥٥٦٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-: {والملائكة باسطو أيديهم} بالعذاب (٦). (ز)
٢٥٥٦٩ - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد- قال: إنّ الملائكة الذين يُقرَنون بالناس هم الذين يتوفَّونَهم، ويكتُبون لهم آجالَهم، فإذا كان يومُ كذا وكذا توفَّته. ثم نزَع:{ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم}. فقيل لوهب: أليس قد قال الله: {قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم}[السجدة: ١١]؟ قال: نعم، إنّ الملائكة إذا تَوفَّوا نفسًا دفَعوها إلى ملك
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧٦ - ٥٧٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٨٥ - . (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠.