٢٥٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{اتبع ما أوحي إليك من ربك}، وذلك حين دُعِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مِلَّة آبائه؛ فأنزل الله - عز وجل -: {اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين}(١). نزول الآية:
[تفسير الآية، ونسخها]
٢٥٨٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- أمّا قوله:{وأعرض عن المشركين} ونحوه مِمّا أمَر الله المؤمنين بالعفو عن المشركين؛ فإنّه نَسَخ ذلك قوله:{فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة: ٥](٢). (ز)
٢٥٨٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{وأعرض عن المشركين}، قال: كُفَّ عنهم. وهذا منسوخٌ، نسَخه القتالُ:{فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة: ٥](٣). (٦/ ١٦٧)
٢٥٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين}، يقول الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: أعرض عنهم إذا أشركوا ... ، فنسختها آيةُ السيف (٤). (ز)
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا}
٢٥٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ولو شاء الله ما أشركوا}، يقول الله تبارك وتعالى: لو شئتُ لجمَعتُهم على الهدى أجمعين (٥). (٦/ ١٦٨)
٢٥٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ولو شاء الله ما أشركوا}، يقول: ولو
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٩. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٦، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧).