الجميل}، {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون}[الزخرف: ٨٩]، {وأعرض عن المشركين}[الأنعام: ١٠٦]، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله}[الجاثية: ١٤]، وهذا النحو كله في القرآن، أمَرَ اللهُ به نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يكون ذلك منه، حتى أمره بالقتال، فنُسِخ ذلك كله، فقال:{وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد}[التوبة: ٥](١). (ز)
٤٠٥٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: هذا قبل القتال (٢). (٨/ ٦٤٥)
٤٠٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{فاصفح الصفح الجميل}: ثم نُسِخ ذلك بعد، فأمره الله -تعالى ذِكْرُه- بقتالهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، لا يقبل منهم غيره (٣). (ز)
٤٠٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-: نَسَخَتْه {واقتلوهم حيث ثقفتموهم}[البقرة: ١٩١]، والحرف الآخر:{وأعرض عن المشركين}(٤). (ز)
٤٠٥٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: فنَسَخ السيفُ الإعراضَ، والصَّفْحَ (٥). (ز)
٤٠٥٦٩ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله:{فاصفح الصفح الجميل}، وقوله:{وأعرض عن المشركين}، قال: كان هذا قبل أن ينزل الجهاد، فلمّا أُمر بالجهاد قاتلهم، فقال:«أنا نبيُّ الرحمة، ونبيُّ المَلْحَمة، وبُعِثْتُ بالحصاد، ولم أُبعث بالزراعة»(٦). (ز)
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)}
٤٠٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إن ربك هو الخلاق} لخلقه في الآخرة بعد الموت، {العليم} ببَعْثِهم (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٦. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٦. (٤) أخرجه النحاس في ناسخه ٢/ ٤٨٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٦.