٤٠٦٣٤ - عن يحيى بن أبي كثير، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بإبل لِحَيٍّ يُقال لهم: بنو المُلَوَّحِ أو بنو المصطلق، قد عَبِسَت (٥) في أبوالها مِن السِّمَنِ، فتقنَّع بثوبه، ومرَّ ولم ينظر إليها؛ لقوله:{لا تمدن عينيك} الآية (٦).
(٨/ ٦٥١)
٤٠٦٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{لا تمدن عينيك} الآية، قال: نُهِي الرجلُ أن يَتَمَنّى مالَ صاحبه (٧). (٨/ ٦٥١)
٤٠٦٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أزواجًا منهم}، قال: الأغنياء، الأمثال، الأشباه (٨). (٨/ ٦٥٢)
٤٠٦٣٧ - قال مقاتل بن سليمان:{لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}،
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٠٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٦، والبيهقي (٢٤١٩). وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٦. (٥) عبِسَتْ أبوالها: هو أن تجف أبوالها على أفخاذها، وذلك إنما يكون من كثرة الشحم والسِّمَن، وإنما عداه بـ «في» لأنه أعطاه معنى: انغمست. النهاية (عبس). (٦) أخرجه أبو عبيد ص ٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٧ - ١٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.