٤٠٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{فاصدع بما تؤمر}، يقول: امضِ لِما تُؤْمَر مِن تبليغ الرسالة (٢). (ز)
٤٠٦٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله:{فاصدع بما تؤمر}، قال: بالقرآن الذي أُوحِيَ إليه أن يُبلِّغَهم إيّاه (٣). (٨/ ٦٥٧)
{وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)}
٤٠٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا بلغ عن ربِّه - عز وجل - استقبله كُفّار مكة بالأذى والتكذيب في وجهه، فقال تعالى:{وأعرض عن المشركين}، يعني: عن أذى المشركين إيّاك، فأمره الله - عز وجل - بالإعراض، والصَّبر على الأذى (٤). (ز)
[النسخ في الآية]
٤٠٦٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وأعرض عن المشركين}، قال: وهو مِن المنسوخ (٥). (ز)
٤٠٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وأعرض عن المشركين}، قال: نَسَخَه قولُه: {فاقتلوا المشركين}[التوبة: ٥](٦). (٨/ ٦٥٧)
٤٠٦٩٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{وأعرض عن المشركين}، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله}[الجاثية: ١٤]، وهذا النحو كله في القرآن، أمر الله -تعالى ذِكْرُه- نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يكون ذلك منه، ثم أمره بالقتال، فنسخ ذلك كُلَّه، فقال:{خذوهم واقتلوهم}[النساء: ٨٩] الآية (٧). (ز)
٤٠٦٩٧ - قال محمد ابن شهاب الزهري: قوله: {فاصدع بما تؤمر} هذا مُحْكَم،
(١) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٥٥، وتفسير البغوي ٤/ ٣٩٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧ - ٤٤٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧ - ٤٤٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي داود في ناسخه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٤٥.