٤٠٣٣٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{والجان خلقناه من قبل من نار السموم}، قال: مِن لَهَب مِن نار السموم (١). (ز)
٤٠٣٣٥ - عن عمرو بن دينار، قال: خُلِق الجانُّ والشياطين مِن نار الشمس (٢). (٨/ ٦١٥)
٤٠٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{من نار السموم}، يعني: صافي، ليس فيه دُخان، وهو المارِج مِن نار، يعني: الجان (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٠٣٣٧ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- أنّه سُئِل عن الجنِّ: ما هم؟ وهل يأكلون أو يشربون، أو يموتون، أو يتناكحون؟ قال: هم أجناس، فأمّا خالِص الجِنِّ فهم ريح لا يأكلون، ولا يشربون، ولا يموتون، ولا يتوالدون، ومنهم أجناس يأكلون، ويشربون، ويتناكحون، ويموتون، وهي هذه التي منها السَّعالي (٤)، والغُول، وأشباه ذلك (٥). (ز)
٤٠٣٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذ قال} يعني: وقد قال {ربك للملائكة} الذين في الأرض، منهم إبليس، قال لهم قبل أن يخلق آدم - عليه السلام -: {إني خالق بشرا} يعني: آدم {من صلصال من حمإ} يعني: أسود {مسنون} يعني: مُنتِن، {فإذا سويته} يعني: سَوَّيْت خلقه، {ونفخت فيه} يعني: آدم {من روحي فقعوا له ساجدين} يقول: فاسجدوا لآدم (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٨. (٤) السَّعالي: جمع سِعْلاة، وهم سَحَرة الجن. النهاية (سعل). (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٨.