٥٢١٩١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله:{الكَرِيمِ}: يعني: الحَسَن (١). (ز)
٥٢١٩٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: (الكَرِيمُ) بالرفع، يعني: الله -تبارك وتعالى- يتجاوز ويصفح (٢). (ز)
٥٢١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وحَّد الربُّ نفسَه -تبارك وتعالى-، فقال:{لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ}(٣). (ز)
٥٢١٩٤ - قال يحيى بن سلّام:{لَآ إلَهَ إلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ} على الله. وبعضُهم يقرؤها:(الكريمُ) بالرفع، يقول: اللهُ الكريم. مثل هذا الحرف:«ذُو العَرْشِ المْجِيدِ»[البروج: ١٥]، أي: الكريم على الله، على مقرأ مَن قرأها بالجر. ومَن قرأها بالرفع يقول: الله المجيد، أي: الكريم (٤). (ز)
٥٢١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} نزلت في الحارث بن قيس السهمي؛ أحد المستهزئين (٥). (ز)
[تفسير الآية]
٥٢١٩٦ - قال يحيى بن سلّام: قول ابن عباس =
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥١٥ (١٤٠٧٩). و {الكَرِيمِ} بالخفض هي قراءة العشرة، وقُرِئ بالرفع كما في الأثر عن السدي، وتُرْوى أيضًا عن ابن محيصن وغيره. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٩٨. (٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٨. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٢٠. وقرأ بخفض «المْجِيدِ» حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة بالرفع. انظر: النشر ٢/ ٣٩٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٨.