٥١٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: طور سيناء هو الجبل الذي نُودِي منه موسى (٢). (١٠/ ٥٨٢)
٥١٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{وشجرة تخرج من طور سيناء}، قال: هو جَبَل بالشام مبارك (٣)[٤٥٣٥]. (ز)
٥١٥٣٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: الطور: الجبل. وسيناء: الحجارة. وفي لفظ: وسيناء: الشجر (٤). (١٠/ ٥٨٣)
٥١٥٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {من طور سيناء}، قال:
[٤٥٣٤] اختُلِف في قراءة: {سيناء}؛ فقرأ قوم بفتح السين، وقرأ آخرون بكسرها. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/ ٢٩) صحة كلتا القراءتين لشهرتهما، واتحاد معناهما، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار بمعنًى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٨٧) أنه على فتح السين لا ينصرف الاسم بوجه، وعلى كسرها فالهمزة كهمزة حرباء. [٤٥٣٥] علَّق ابنُ جرير (١٧/ ٢٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، فقال: «كأنّ معنى الكلام عنده: وشجرة تخرج من جبل مبارك».