٥١٥٨٣ - عن عاصم أنه قرأ:«أنزِلْنِي مَنزِلًا» بنصب الميم، وخفض الزاي (١)[٤٥٤٠]. (١٠/ ٥٨٥)
[تفسير الآية]
٥١٥٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- {وقل رب أنزلني منزلا مباركا}، قال: لنوح حين نزل مِن السفينة (٢). (١٠/ ٥٨٥)
٥١٥٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقل رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين}، قال: يُعَلِّمكم كيف تقولون إذا ركبتم، وكيف تقولون إذا نزلتم، أمّا عند الركوب فـ:{سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون}[الزخرف: ١٣]، و {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}[هود: ٤١]، وعند النزول:{رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين}(٣). (١٠/ ٥٨٦)
٥١٥٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: قد بَيَّن الله لكم ما تقولون
[٤٥٤٠] اختُلِف في قراءة قوله: {منزلا}؛ فقرأ قوم بضم الميم، وفتح الزاي، وقرأ آخرون بفتح الميم، وكسر الزاي. وذكر ابنُ جرير (١٧/ ٣٨) أن الأولى بمعنى: أنزلني إنزالًا مباركًا. وأن الثانية بمعنى: أنزلني مكانًا مُباركًا وموضعًا. وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٢٩٢).