٥١٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد خلقنا فوقكم سبع طرآئق}، يعني: سموات، غلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام (١). (ز)
٥١٥١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله:{ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق}، قال: الطرائق: السماوات (٢). (ز)
٥١٥١١ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{سبع طرائق}، قال: سبع سموات (٣). (ز)
٥١٥١٢ - قال يحيى بن سلّام: طبقة طبقة، بعضها فوق بعض، كقوله:{ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا}[نوح: ١٥] طبقة [طبقة]، بعضها فوق بعض (٤). (ز)
{وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (١٧)}
٥١٥١٣ - قال الحسن البصري:{وما كنّا عن الخلق غافلين} أن ينزِل عليهم ما يُحييهم مِن المطر (٥). (ز)
٥١٥١٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وما كنا عن الخلق غافلين}، قال: لو كان الله مُغْفِلًا شيئًا أغفل ما تُعْفِي الرياح مِن هذه الآثار. يعني: الخُطا (٦). (١٠/ ٥٨١)
٥١٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما كنا عن الخلق غافلين}، يعني: عن خلق السماء وغيره (٧). (ز)
٥١٥١٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما كنا عن الخلق غافلين} أن ننزل عليهم ما يُحْيِيهم، وما يُصْلِحهم مِن هذا المطر (٨). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧. (٣) أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في الفتح ٨/ ٤٤٥ - ، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٢. وعلقه البخاري ٤/ ١٧٦٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٦. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٣. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٦.