٥٢٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {ما اتخذ الله من ولد} يعني: الملائكة، {وما كان معه من إله} يعني: مِن شريك، فلو كان معه إله {إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض} كفِعْل ملوك الدنيا، يلتمس بعضُهم قهرَ بعض، ثم نزَّه الربُّ نفسَه جل جلاله عن مقالتهم، فقال تعالى:{سبحان الله عما يصفون} يعني: عمّا يقولون بأنّ الملائكة بنات الرحمن (٢). (ز)
٥٢٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام:{ما اتخذ الله من ولد} وذلك لقول المشركين: إن الملائكة بنات الله، {وما كان معه من إله} وذلك لِما عبدوا مِن الأوثان، اتخذوا مع الله آلهة. قال:{إذا لذهب كل إله بما خلق} يقول: لو كان معه آلهة {إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض} لَطَلَب بعضُهم مُلْكَ بعضٍ حتى يعلو عليه، كما يفعل ملوك الدنيا، {سبحان الله عما يصفون} يُنَزِّه نفسه عما يكذبون (٣). (ز)
٥٢٠٠٧ - تفسير الحسن البصري، قال:{عالم الغيب}، الغيب هاهنا: ما لم يجِئْ مِن غيب الآخرة (٤). (ز)
٥٢٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{عالم الغيب والشهادة} يعني: غيب ما كان، وما يكون، والشهادة، {فتعالى} يعني: فارتفع {عما يشركون} لقولهم: الملائكة بنات الله (٥). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٤. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٤. (٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤١٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٤.