والغنم {لعبرة نسقيكم مما في بطونها} يعني: اللبن، {ولكم فيها منافع كثيرة} يعني: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأصوافها، وأشعارها، {ومنها تأكلون} يعني: مِن النعم (١). (ز)
٥١٥٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وإن لكم في الأنعام لعبرة} لآية، {نسقيكم مما في بطونها} يعني: اللبن، {ولكم فيها منافع كثيرة} في ألبانها، وظهورها، وكل ما ينتفع به منها، {ومنها تأكلون} يعني: لحومها (٢). (ز)
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢)}
٥١٥٦٥ - عن أبي صالح [باذام]، في قوله:{وعلى الفلك}، قال: السُّفُن (٣). (١٠/ ٥٨٥)
٥١٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: في قوله تعالى: {وعليها} يعني: الإبل {وعلى الفلك تحملون} على ظهورها في أسفاركم، ففي هذا الذي ذُكِر مِن هؤلاء الآيات عبرة في توحيد الرب - عز وجل - (٤). (ز)
٥١٥٦٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وعليها} أي: وعلى الإبل، {وعلى الفلك} السفن {تحملون}، وقد يُقال: إنّها سُفُن البر. وقد قال في آية أخرى: {وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} [يس: ٤١ - ٤٢]، وقال في آية أخرى:{وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون}[الزخرف: ١٢](٥). (ز)
٥١٥٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله} يعني: وحِّدوا الله، {ما لكم من إله غيره} ليس لكم رب غيره، {أفلا تتقون} يقول: أفلا تعبدون الله - عز وجل - (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٤. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٤. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٤.