٢٠٧٣٤ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في الآية، قال: نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ، وأبي عامر بن النعمان (١). (٥/ ٨١)
[تفسير الآية]
٢٠٧٣٥ - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في الآية، قال: يُلْقى على كل مؤمن ومنافق نورٌ يمشون به يوم القيامة، حتى إذا انتَهَوْا إلى الصراط طَفِئ نورُ المنافقين، ومضى المؤمنون بنورهم، فينادونهم:{انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِن نُورِكُمْ} إلى قوله: {ولكنكم فتنتم أنفسكم}[الحديد: ١٣ - ١٤]. قال الحسن: فتلك خديعة الله إياهم (٢). (٥/ ٨١)
٢٠٧٣٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وهو خادعهم}، قال: يعطيهم يوم القيامة نورًا يمشون فيه مع المسلمين، كما كانوا معهم في الدنيا، ثُمَّ يسلبهم ذلك النورَ، فيُطْفِئُه، فيقومون في ظُلْمَتِهم (٣). (٥/ ٨١)
٢٠٧٣٧ - وعن مجاهد بن جبر =
٢٠٧٣٨ - وسعيد بن جبير، نحوه (٤). (٥/ ٨١)
٢٠٧٣٩ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وفي المنافقين: {يخادعون الله وهو خادعهم}. قال: مثل قوله في البقرة [٩]: «يُخادِعُونَ اللهَ والَّذِينَ آمَنُوا وما يُخادِعُونَ إلَّآ أنفُسَهُمْ»(٥). قال: وأما قوله: {وهو خادعهم} فيقول: في النور الذي يُعْطى المنافقون مع المؤمنين، فيُعْطَوْن النورَ، فإذا بلغوا السور، وما ذكر الله من
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١١ - ٦١٢ مُطَوَّلًا. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) قال محققو تفسير ابن جرير: كذا في النسخ. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ بقية العشرة: {وما يَخْدَعُونَ} بفتح الياء، وسكون الخاء، وفتح الدال من غير ألف. انظر: النشر ٢/ ٢٠٧، والإتحاف ص ١٧٠.