٢٠١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{يستخفون} يعني: يستترون بالخيانة {من الناس} يعني: طعمة، {ولا يستخفون من الله} ولا يستترون بالخيانة من الله، {وهو معهم إذ يبيتون} يعني: إذ يُؤَلِّفون {ما لا يرضى من القول} لقولهم: إنّا نأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنقول له كذا وكذا. فألقوا قولهم بينهم، يعني: قتادة وأصحابه؛ ليدفعوا عن صاحبهم ما لا يرضى الله من القول، {وكان الله بما يعملون محيطا} يعني: أحاط علمه بأعمالهم، يعني: قوم الخائن قتادة بن النعمان وأصحابه (٢). (ز)
٢٠١٠١ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله:{بما يعملون محيطا}، يقول: أحاط علمُه بأعمالهم (٣). (ز)
٢٠١٠٢ - عن أبي سعيد الحداد أحمد بن داود -من طريق عباد بن الوليد الغُبَرِيّ- يقول:{إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا}، قال: قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، ولم يقل مع كل شيء (٤). (ز)
٢٠١٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة}، يعني: الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفين يجادلون عن الخائن (٥). (٤/ ٦٨٣)
٢٠١٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله:{ها أنتم هؤلاء جادلتم} إلى قوله: {يكون عليهم وكيلا}، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقوم طعمة (٦). (٤/ ٦٨٧)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٦١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٦١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٦٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٤٦٣ - ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٦٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٤٦٨ - ٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.