١٧٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ثماني آيات نزلت في سورة النساء هُنَّ خيرٌ لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت: أولهن: {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم}. والثانية:{والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما}. والثالثة:{يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا}. والرابعة: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)}. والخامسة:{إن الله لا يظلم مثقال ذرة} الآية [٤٠]. والسادسة:{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله} الآية [١١٠]. والسابعة:{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك} الآية [٤٨]. والثامنة:{والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله} للذين عملوا الذنوب {غفورا رحيما (١٥٢)} (١). (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥)
١٧٥٥٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- في قوله:{يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}، قال: إنها محكمة، ما نُسِخَت، ولا تُنسَخ إلى يوم القيامة (٢). (٤/ ٣٤٧)
١٧٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: لَمّا أنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}، فقال المسلمون: إنّ الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، والطعام هو مِن أفضل أموالنا، فلا يحِلُّ لأحدٍ مِنّا أن يأكل عند أحد. فكَفَّ الناسُ عن ذلك؛ فأنزل الله بعد ذلك:{ليس على الأعمى حرج}[النور: ٦١](٣). (١١/ ١١٤ - ١١٥)
١٧٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله تعالى: {لا تأكلوا
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٦٠ - ٦٦١، والبيهقي في الشعب (٧١٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في التوبة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٦، والطبراني (١٠٠٦١). (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٦٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٧، والبيهقي ٧/ ٢٧٤.