٢٠٦٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- أنّ عبد الله بن سلام، وأسدًا وأُسَيْدًا ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلامًا ابن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة ابن أخيه، ويامين بن يامين؛ أتَوْا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، إنّا نُؤْمِن بكتابك، وموسى، والتوراة، وعُزَيْر، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بل آمِنوا بالله، ورسوله محمد، وكتابه القرآن، وبكُلِّ كتاب كان قبله». فقالوا: لا نفعل. فنزلت:{يا أيها الذين ءامنوا ءامنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل}. قال: فآمِنوا كلهم (١). (٥/ ٧٦)
٢٠٦٥١ - قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في عبد الله بن سلام، وأَسَد وأُسيد ابْنَي كعب، وثعلبة بن قيس، وجماعة من مؤمني أهل الكتاب، قالوا: يا رسول الله، إنّا نؤمن بك، وبكتابك، وبموسى، والتوراة، وعُزَيْر، ونكفر بما سوى ذلك مِن الكتب والرُّسل. فأنزل الله تعالى هذه الآية (٢). (ز)
٢٠٦٥٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيها الذين آمنوا}، نزلت في مؤمني أهل الكتاب، كان بينهم وبين اليهود كلامٌ لَمّا أسلموا، قالوا: نؤمن بكتاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ونكفر بما سواه. فقال تعالى:{آمِنُوا بِاللَّهِ ورسولهِ والكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رسولهِ والكِتابِ الَّذِي أنْزَلَ مِن قَبْلُ}(٣). (ز)
(١) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٨٢٢ (٦٦٨٠). وأورده الثعلبي ٣/ ٤٠١. إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص ٣٢٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٤.