١٧٨٩٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشه، فأَبَتْ، فبات غضبانَ؛ لعنتها الملائكةُ حتى تُصبِح»(١). (٤/ ٤٠٦)
١٧٨٩٦ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اثنان لا تُجاوِزُ صلاتُهما رؤوسَهما: عَبْدٌ آبِقٌ مِن مواليه حتى يرجع، وامرأةٌ عَصَتْ زوجَها حتى ترجع»(٢). (٤/ ٣٩٧)
{فَعِظُوهُنَّ}
١٧٨٩٧ - عن لَقِيط بن صَبِرَة، قال: قلت: يا رسول الله، إنّ لي امرأةً في لسانها شيءٌ. يعني: البذاء. قال:«طلِّقها». قلت: إنّ لي منها ولدًا، ولها صحبة. قال:«فمرها -يقول: عِظْها-؛ فإن يكُ فيها خيرٌ فسَتَقْبَل، ولا تَضْرِبَنَّ ظعينتَك ضَرْبَك أمَتِك»(٣). (٤/ ٤٠١)
١٧٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فعظوهن}، يعني: عِظُوهُنَّ بكتاب الله. قال: أمره اللهُ إذا نَشَزَتْ أن يعِظها، ويُذَكِّرَها الله، ويُعَظِّم حَقَّه عليها، فإن قَبِلَتْ وإلّا هَجَرَها (٤). (٤/ ٤٠٠)
١٧٨٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {فعظوهن}، قال: باللسان (٥). (٤/ ٤٠١)
(١) أخرجه البخاري ٤/ ١١٦ (٣٢٣٧)، ٧/ ٣٠ (٥١٩٣ - ٥١٩٤)، ومسلم ٢/ ١٠٥٩ - ١٠٦٠ (١٤٣٦). (٢) أخرجه الحاكم ٤/ ١٩١ (٧٣٣٠). قال الطبراني في الأوسط ٤/ ٦٧ (٣٦٢٨): «لم يروه عن إبراهيم بن مهاجر إلا عمر بن عبيد، ولا رواه عن عمر بن عبيد إلا إبراهيم بن أبي الوزير، تفرد به ابن أبي صفوان». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٣١٣ (٧٦٦٨): «رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، ورجاله ثقات». وقال المنذري في الترغيب ٣/ ١٨، ٣٩ (٢٩٠٨، ٢٩٩٢): «رواه الطبراني في الأوسط والصغير بإسناد جيد، والحاكم». وقال الهيتمي في الزواجر ٢/ ١٣٤: «بإسناد جيد». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ٥٨٠ (٢٨٨): «إسناده حسن». (٣) أخرجه أحمد ٢٦/ ٣٠٩ - ٣١٠ (١٦٣٨٤)، ٢٩/ ٣٨٨ - ٣٨٩ (١٧٨٤٦)، وأبو داود ١/ ٩٩ - ١٠٠ (١٤٢)، وابن حبان ٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣ (١٠٥٤)، ١٠/ ٣٦٧ - ٣٦٨ (٤٥١٠)، والحاكم ٤/ ١٢٣ (٧٠٩٤)، والبيهقي في الكبرى ٧/ ٤٩٥ (١٤٧٧١) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ١/ ٢٤١ - ٢٤٢ (١٣٠): «إسناده صحيح». (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٩٨، وابن المنذر ٢/ ٦٨٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٢، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ٣٠٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٢.