١٩٠٤٧ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (أوْ يَغْلِبْ نُؤْتِهِ أجْرًا عَظِيمًا)(٢). (ز)
[نزول الآية]
١٩٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فسوف نؤتيه أجرا عظيما} في الجنة، لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن نقاتل فنَقتُل ولا نُقْتَل؟ فنزلت هذه الآية، فأشركهم جميعًا في الأجر (٣). (ز)
[تفسير الآية]
١٩٠٤٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {ومن يقاتل في سبيل الله} يعني: ومن يُقاتل المشركين {فيُقتل} يعني: يقتله العدوُّ، {أو يغلب} يعني: يغلب العدو من المشركين، {فسوف نؤتيه أجرا عظيما}، يعني: جزاءً وافِرًا في الجنة. فجعل القاتل والمقتول من المسلمين في جهاد المشركين شريكين في الأجر (٤). (٤/ ٥٣٦)
١٩٠٥٠ - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق الأوزاعي- في قوله:{ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما}، قال: الأجر العظيم: الجنة (٥). (ز)
١٩٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب} فيقتل في سبيله، أو يغلب
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٢٤. (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١/ ٣١٢). وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠١. (٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩١، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٢.