١٨٧٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فمنهم من ءامن به}، قال: بما أنزل على محمد، من يهود (٢)[١٧٣٨]. (٤/ ٤٨٩)
١٨٧٣٦ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- {فمنهم من آمن به}: اتَّبعه، {ومنهم من صد عنه} يقول: تركه فلم يَتَّبِعه (٣). (٤/ ٤٨٩)
١٨٧٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: زَرَع إبراهيمُ خليل الرحمن، وزَرَع الناسُ في تلك السنة، فهلك زرعُ الناس، وزكا زرعُ إبراهيم، واحتاج الناس إليه، فكان الناس يأتون إبراهيم فيسألونه منه، فقال لهم: مَن آمن أعطيته، ومَن أبى منعته. فمنهم مَن آمن به فأعطاه من الزرع، ومنهم مَن أبى فلم يأخذ منه، فذلك قوله:{فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا}(٤). (٤/ ٤٨٩)
١٨٧٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فمنهم} يعني: من آل إبراهيم {من آمن به} يقول: صدَّق بالكتاب الذي جاء به، {ومنهم من صد عنه} يعني: أعرض عن الإيمان بالكتاب، ولم يُصَدِّق به (٥)[١٧٣٩]. (ز)
[١٧٣٨] لم يذكر ابنُ جرير (٧/ ١٦) غير قول مجاهد. [١٧٣٩] زاد ابنُ عطية (٢/ ٥٨٣) إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف في عود الضمير من قوله: {به} قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: هو عائد على الفضل الذي آتاه الله النبيَّ - عليه السلام -، أو العرب على ما تقدم».