أقرب إلى القرية الصالحة بشِبْرِ. وقال بعضهم: قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصالحة، فتَوَفَّتْه ملائكة الرحمة (١). (ز)
{وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (٧٥)}
١٩٠٧٣ - عن مجاهد بن جبر =
١٩٠٧٤ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {واجعل لنا من لدنك نصيرا}، قالا: حُجَّة ثابتة (٢). (٤/ ٥٣٧)
١٩٠٧٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {من لدنك} من عندك (٣). (ز)
١٩٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (٤). (ز)
١٩٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {واجعل لنا من لدنك وليا} يعني: من عندك وليًّا، {واجعل لنا من لدنك نصيرا} على أهل مكة (٥). (ز)
{الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}
١٩٠٧٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت}، يقول: في سبيل الشيطان (٦). (٤/ ٥٣٧)
١٩٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله} يعني: طاعة الله، {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} يعني: في طاعة الشيطان (٧). (ز)
{فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)}
١٩٠٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إذا رأيتم الشيطان فلا تخافوه، واحملوا عليه؛ {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}. =
١٩٠٨١ - قال مجاهد: كان الشيطان يتراءى لي في الصلاة، فكنت أذكر قولَ
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٦٦، وابن جرير ٧/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣، وابن المنذر ٢/ ٧٩٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩.
(٦) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٣.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩.