٤٦٨٩٧ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل:«ما يمنعُك أن تزورنا أكثرَ مِمّا تزورُنا؟». فنزلت:{وما نتنزل إلا بأمر ربك} إلى آخر الآية. فكان ذلك الجوابُ لمحمد - صلى الله عليه وسلم - (١). (١٠/ ١٠٤)
٤٦٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: احتُبِس جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوَجَدَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، وحَزِنَ، فأتاه جبريل، وقال: يا محمد، {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}(٢). (١٠/ ١٠٦)
٤٦٨٩٩ - عن أنس، قال: سُئِل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ البقاعِ أحبُّ إلى الله، وأيُّها أبغضُها إلى الله؟ قال:«ما أدري، حتى أسأل جبريل». فنزل جبريلُ، وكان قد أبطأ عليه، فقال:«لقد أبطأتَ عَلَيَّ حتى ظننتُ أنّ بربي عَلَيَّ مَوجِدة!». فقال:{وما نتنزل إلا بأمر ربك}(٣). (١٠/ ١٠٥)
٤٦٩٠٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: اسْتَبْطَأَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ، فقال:«ما حَبَسَك؟». فقال:{وما نتنزل إلا بأمر ربك}(٤). (ز)
٤٦٩٠١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: لبِث جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتي عشرة ليلة، فلمّا جاءه قال: «لقد رِثْتَ (٥) حتى ظنَّ المشركون كُلَّ ظَنٍّ». فنزلت الآية (٦). (١٠/ ١٠٥)
(١) أخرجه البخاري ٤/ ١١٢ - ١١٣ (٣٢١٨)، ٦/ ٩٤ (٤٧٣١)، ٩/ ١٣٥ (٧٤٥٥) دون قوله: فكان ذلك ... إلخ، وابن جرير ١٥/ ٥٧٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٤٨ - ، والثعلبي ٦/ ٢٢٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٠، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/ ٤٢٩ - مختصرًا. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨/ ٤٢٩ - ، من طريق زياد النميري، عن أنس. إسناده ضعيف؛ فيه زياد بن عبد الله النميري البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٠٨٧): «زياد ضعيف». وعزا ابن حجر أيضا في الفتح ٨/ ٤٢٩ نحوه عن «ابن إسحاق من وجه آخر عن ابن عباس: أنّ قريشًا لَمّا سألوا عن أصحاب الكهف، فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة لا يُحدِث الله له في ذلك وحيًا، فلما نزل جبريل قال له: «أبْطَأْتَ» فذكره». وهو في سيرة ابن هشام ١/ ٣١٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨١. (٥) رِثْتَ: أبطأتَ. اللسان (ريث) (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨١.