٤٦٣٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا بلغت مريم، فبينا هي في بيتها مُتَفَضِّلة إذ دخل عليها رجلٌ بغير إذن، فخشيت أن يكون دخل عليها ليغتالها، فقالت:{إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا}(١). (١٠/ ٤٠)
٤٦٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضَّحّاك- في قوله:{فتمثل لها بشرا} في صورة الآدَمِيِّين، {سويا} يعني: مُعْتَدِلًا، شابًّا، أبيض الوجه، جعدًا قَطَطًا، حين اخْضَرَّ شاربُه (٢). (١٠/ ٤٢)
٤٦٣٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أرسل إليها -فيما يذكر- جبريل في صورة آدم (٣). (ز)
٤٦٣٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{فتمثل لها بشرا سويا}، يعني: سَوِيّ الخَلْق، بشرًا في صورة البشر وخلْقِهم (٤). (ز)
٤٦٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فتمثل لها بشرا سويا}، يعني: إنسانًا سَوِيًّا، يعني: سويَّ الخَلْق، على صورة شابٍّ أمْرَد، جعد الرأس (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ٨١ - ٨٣ من طريق داود بن أبي هند. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/ ٣٤٨ - ٣٤٩. وعزاه السيوطي في الدر إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٨٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢١٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٣.