يا زكريّا، إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. هو اسم مِن اسماء الله، اشتق مِن: يا حيُّ، سمّاه الله فوق عرشه (١). (١٠/ ٢٥)
٤٦١١٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا دعا زكريا ربَّه أن يهب له غلامًا هبط جبريل - عليه السلام -، فبشَّره بيحيى (٢). (١٠/ ٢٥)
٤٦١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى} عبدًا أحياه الله بالإيمان (٣). (ز)
٤٦١١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: نادى جبرائيل زكريا: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له مِن قبل سميًّا (٤). (ز)
٤٦١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: فاستجاب الله - عز وجل - لزكريا في الولد، فأتاه جبريل وهو يُصَلِّي، فقال:{يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى}(٥). (ز)
{لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)}
٤٦١١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{لم نجعل له من قبل سميا}، قال: لم يُسَمَّ أحَدٌ يحيى قبله (٦). (١٠/ ١٥)
٤٦١٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لم نجعل له من قبل سميا}، قال: لم تلِدِ العواقِرُ مثلَه ولدًا (٧). (١٠/ ١٥)
٤٦١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله:{لم نجعل له من قبل سميا}: لم يجعل لزكريا من قبل يحيى ولدًا. نظيرها:{هل تعلم له سميا}[مريم: ٦٥]، يعني: هل تعلم له ولدًا. ولم يكن لزكريا قبله ولد، ولم يكن قبل يحيى أحد يُسَمّى: يحيى. قال: وكان اسمه: حي، فلما وهب الله لسارة
(١) أخرجه ابن عساكر ٦٤/ ١٦٩ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٢١٥، وابن جرير ١٥/ ٤٦٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٦٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢١. (٦) أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٣٣ - ، وابن أبي شيبة ١١/ ٥٦٠، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/ ٤٦٨ - ، والحاكم ٢/ ٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٦١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.