٤٦٧٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وأعتزلكم وما تدعون من دون الله} وأعتزِلُ ما تعبدون مِن دون الله مِن الآلهة، فكان اعتزالُه إيّاهم أنّه فارقهم مِن كوثا، فهاجر منها إلى الأرض المقدسة، ثم قال إبراهيم:{وأدعو ربي} في الاستغفار لك، {عسى ألا أكون بدعآء ربي شقيا} يعني: خائِبًا بدعائي لك بالمغفرة (١). (ز)
٤٦٧٣٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأعتزلكم وما تدعون من دون الله} يعني: أصنامهم، {وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا} أي: عسى أن أسْعَد به (٢). (ز)
٤٦٧٣٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ووهبنا له إسحق ويعقوب}، قال: يقول: وهبنا له إسحق ولدًا، ويعقوب ابنَ ابنِه (٣). (١٠/ ٧٧)
٤٦٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فلما اعتزلهم و} اعتزل {ما يعبدون من دون الله} مِن الآلهة، وهي الأصنام، وذهب مهاجرًا منها؛ {وهبنا له} بعد الهجرة إلى الأرض المقدسة {إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا} يعني: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب (٤). (ز)
٤٦٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله} يعني: أصنامهم؛ {وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا} أي: إبراهيم وإسحاق ويعقوب (٥). (ز)
٤٦٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وجعلنا لهم لسان صدق عليا}، قال: الثناء الحسن (٦). (١٠/ ٧٧)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٠. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٥٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٦ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.