٩٨٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله - عز وجل -: {وهُمْ فِيها خالِدُونَ}. قال: باقُون، لا يخرجون منها أبدًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَدِيِّ بن زيد:
فهل من خالد إمّا هلكنا ... وهل بالموت يا لَلنّاس عارُ (٢). (١/ ٢٢٢)
٩٨٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{وهُمْ فِيها خالِدُونَ}، يعني: لا يموتون (٣). (١/ ٢٢٢)
٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وهُمْ فِيها خالِدُونَ} لا يموتون (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٩٨٦ - عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، ثم يقومُ مُؤَذِّن بينهم: يا أهل النار، لا موت، ويا أهل الجنة، لا موت، كُلٌّ خالدٌ فيما هو فيه»(٥). (١/ ٢٢٢)
٩٨٧ - عن أبي هريرة، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يقال لأهل الجنة: خلود ولا موت. ولأهل النار: خلود ولا موت»(٦). (١/ ٢٢٢)
٩٨٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُؤْتى بالموت في هَيْئَة كَبْش أمْلَح (٧)، فيُوقَف على الصراط، فيُقال: يا أهل الجنة. فيَطَّلِعون خائفين وجِلِين؛ مخافةَ أن يُخْرَجُوا مِمّا هُمْ فيه، فيُقال: تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت. فيقال: يا أهل النار. فيَطَّلِعُون مُسْتَبْشِرِين فرحين؛ أن يخرجوا مِمّا هُمْ فيه. فيقال: أتعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت. فيُؤْمَر به فيُذْبَح على الصراط، فيُقال
(١) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٩ - ، وابن جرير ٢/ ١٨٧، وابن أبي حاتم ١/ ٦٨. (٢) عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: الإتقان ٢/ ٧٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٤. (٥) أخرجه البخاري ٨/ ١١٣ (٦٥٤٤)، ومسلم ٤/ ٢١٨٩ (٢٨٥٠) كلاهما من حديث ابن عمر، واللفظ لمسلم. (٦) أخرجه البخاري ٨/ ١١٣ (٦٥٤٥). (٧) أمْلَح: فيه بياض وسواد والبياض أكثر. لسان العرب (ملح).