٨١٤٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ}، قال: نزلت في عُتبة بن أبي لهب؛ حين قال: كفرتُ بربّ النَّجم إذا هوى. فدعا عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخذه الأسد بطريق الشام (١). (١٥/ ٢٤٥)
٨١٤٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: فذلك قوله: {قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ}، نزلت هذه الآية في عُتبة بن أبي لهب بن عبد المُطّلب، وذلك أنه كان غضب على أبيه، فأتى محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فآمن به، فلما رضي أبوه عنه، وصالحه، وجهّزه، وسرَّحه إلى الشام بالتجارات، قال: بلِّغوا محمدًا عن عُتبة أنه قد كفر بالنّجم. فلما سمع بذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«اللهم، سلِّط عليه كلبك يأكله». فنزل ليلًا في بعض الطريق، فجاء الأسد، فأكله (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٨١٤٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: ما كان في القرآن {قُتِلَ الإنْسانُ} إنما عَنى به: الكافر (٣). (١٥/ ٢٤٦)
٨١٤٧٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{ما أكْفَرَهُ} ما أشدّ كفرَه! (٤). (ز)
٨١٤٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ... فذلك قوله:{قُتِلَ الإنْسانُ} يعني: لُعن
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٩٥ - .