٨١٤٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{فَقَدَّرَهُ}، قال: قدَّره في رَحِم أمه كيف شاء (٤). (١٥/ ٢٤٦)
٨١٤٨٢ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} قدَّر خَلْقه: رأسه، وعينيه، ويديه، ورجليه (٥). (ز)
٨١٤٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال وهو يعلم: {مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}؟، فأعلمه كيف خَلَقه ليعتبر في خَلْقه، فقال:{مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} في بطن أمه من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة، ثم عظمًا، ثم روحًا، فقدّر هذا الخَلْق في بطن أمه، ثم أُخرج من بطن أمه (٦). (ز)
٨١٤٨٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {فَقَدَّرَهُ}، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم كذا، ثم كذا، ثم انتهى خَلْقه (٧). (ز)
[٧٠٣٧] بيّن ابنُ عطية (٨/ ٥٣٩) أنّ معنى قوله: {قتل} أي: «هو أهل أن يُدعى عليه بهذا». ثم ذكر نحو قول مقاتل عن مجاهد، وانتقده، فقال: «وقال مجاهد: {قُتِلَ} بمعنى: لُعن. وهذا تحكُّم». [٧٠٣٨] ذكر ابنُ جرير (٢٤/ ١١٠) في قوله: {ما أكفره} وجهين، فقال: «وفي قوله: {أكفره} وجهان: أحدهما: التعجب من كفره مع إحسان الله إليه، وأياديه عنده. والآخر: ما الذي أكفره، أي: أي شيء أكفره». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ٥٣٩).