٨١٤٦٠ - عن قتادة بن دعامة، {فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ}، قال: هي عند الله (١). (١٥/ ٢٤٤)
٨١٤٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: إنّ هذا القرآن {فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ} يعني: في كتب مُكرّمة، {مَرْفُوعَةٍ} يعني به: اللوح المحفوظ، مرفوعة فوق السماء الرابعة، نظيرها في الواقعة (٢)، عند الله {مُطَهَّرَةٍ} مِن الشرك والكفر (٣). (ز)
{بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)}
٨١٤٦٢ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السَّفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاقٌّ له أجران»(٤). (١٥/ ٢٤٥)
٨١٤٦٣ - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «نزل القرآن في ليلة القدر جميعًا كله من اللوح المحفوظ إلى السّفرة من الملائكة في السماء الدنيا، ثم أخبر به جبريل - صلى الله عليه وسلم - في عشرين شهرًا، ثم أخبر به جبريل النبي صلى الله عليهما وسلم في عشرين سنة»(٥). (ز)
٨١٤٦٤ - عن عبد الله بن عباس، {سَفَرَةٍ}، قال: بالنَّبَطيّة: القُرّاء (٦). (١٥/ ٢٤٥)
٨١٤٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله:{كِرامٍ بَرَرَةٍ}، قال: الملائكة (٧). (١٥/ ٢٤٥)
٨١٤٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{بِأَيْدِي سَفَرَةٍ}، قال: كَتَبة (٨). (١٥/ ٢٤٥)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) يشير إلى قوله تعالى: {إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ} [الواقعة: ٧٧ - ٧٩]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩١. (٤) أخرجه البخاري ٦/ ١٦٦ (٤٩٣٧)، ومسلم ١/ ٥٤٩ (٧٩٨)، وأحمد ٤٠/ ٢٥٦ - ٢٥٧ (٢٤٢١١) واللفظ له، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ١/ ٧٠ (١٤). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٩٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٠٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦٠ - ٣٦١ - ، وابن جرير ٢٤/ ١٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.