٤٦٦٠٦ - عن سفيان بن عُيَيْنة -من طريق ابن أبي عمر- قال: الجبّار الشَّقِيُّ الذي يقتُلُ على الغضب (١). (١٠/ ٦٩)
٤٦٦٠٧ - قال يحيى بن سلّام:{ولم يجعلني جبارا} مُسْتَكْبِرًا عن عبادة الله، ولم يجعلني {شقيا}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٦٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّه -يعني: عيسى- كان يقول: سَلُوني، فإنّ قلبي ليِّنٌ، وإنِّي صغير في نفسي. مِمّا أعطاه الله مِن التواضع (٣). (ز)
٤٦٦٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا}: ذُكِر لنا: أنّ امرأةً رأت ابن مريم يُحْيِي الموتى، ويُبْرِئ الأكمه والأبرص، في آياتٍ سَلَّطه اللهُ عَلَيْهِنَّ، وأذِن له فيهنَّ. فقالت: طُوبى للبطن الذي حملك، والثدي الذي أُرضعت به. فقال نبي الله ابن مريم يجيبها: طوبى لمن تلا كتاب الله، واتبع ما فيه، ولم يكن جبارًا شقيًّا (٤). (ز)
٤٦٦١٠ - عن العَوّام بن حَوْشَب، قال: إنّك لا تكاد تجد عاقًّا إلا تجده جبّارًا. ثم قرأ هذه الآية:{وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا}(٥). (١٠/ ٦٩)
٤٦٦١١ - عن عامر الشعبي، قال: فِقَراتُ (٦) ابن آدم ثلاث؛ يوم وُلِد، ويوم يموت، ويوم يبعث، وهي التي ذكر عيسى في قوله:{والسلام علي} الآية (٧). (١٠/ ٦٨)
٤٦٦١٢ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- {والسلام علي
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٣٣. (٥) أخرجه أخرجه ابن جرير ناسبًا إيّاه إلى بعض أهل العلم ١٥/ ٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) الفِقَرات -بكسر الفاء وفتح القاف-: جمع فِقَرة، الأمورُ العظام. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي ١/ ٦٢٩. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.